

هي غفلة الموت، الساعة الخاطفة التي تفرض الألم والحزن فتنتقي الشباب في ربيع عمرهم لتبقى حسرتهم تلوك قلوب الأهل والأصحاب…ايلي بسام شاهين ابن بلدة بحويتا والذي لم يكمل فصوله الأربع والعشرين، حيث شاء القدر أن يقطف زهرة عمره اليافع ليرحل باكراً.
وفي التفاصيل التي حصل عليها موقع بنت جبيل أن الشاب العشريني تعرض لصعقة كهربائية أثناء الاستحمام أودت بحياته على الفور.
رحل ايلي وخلف رحيله اختبأت دمعة شقيقته الوحيدة، التي فقدت عكاز عمرها وسندها الوحيد، وفي قلب والدته احتشد الشوق والدموع والحرقة. هكذا يخرس الموت الفرح، فتغيب إبتسامة إيلي المحببة. وتبقى صورته ذاكرة وذكرى يحتويها الجدار.
زهراء السيد حسن – بنت جبيل.أورغ
موقع إرزي



