الرئيسية - أخبار محلية و دولية - جلسة “١٣ تشرين الاستفزازية” كسابقتها فهل يتجه “التيار الوطني الوطني” الى مقاطعتها؟

جلسة “١٣ تشرين الاستفزازية” كسابقتها فهل يتجه “التيار الوطني الوطني” الى مقاطعتها؟


في حال انعقدت الجلسة الثانية لانتخاب رئيس للجمهورية، لن تتغير نتيجة التصويت. لا فريق ٨ آذار مع “التيار الوطني الحر” سيكشف أوراقه فتبقى الورقة البيضاء المرشح المعلن، ولا المعارضة استطاعت الى الآن جمع أصوات أكثر لمرشحها ميشال معوض

فـ”التيار الوطني” يدرس مقاطعة الجلسة على خلفية “استفزاز” الرئيس نبيه بري في الدعوة لعقدها في ١٣ تشرين، مع ما يعنيه هذا التاريخ في وجدان”التيار” النضالي، الذي يستعد لإحياء ذكراه ككل سنة.

أما المعارضة فتكثف مساعيها لايصال ميشال معوض، وهي تتحرك في اتجاه كتلة “الاعتدال الوطني”والنواب المستقلين لضمهم الى محورها، بعدما عجزت عن ضمّ النواب التغييريين. إذ أثبتوا انهم غير جديرين بالوصول الى مجلس النواب، نظراً الى عدم فاعليتهم ومحاولتهم لعب دور الشعبوية التي مارسوها أثناء التظاهرات، ولم يحاولوا أن يفهموا بعد اللعبة البرلمانية ولا التكتيكات السياسية، وفق ما يقول مصدر متابع.
وفي العودة الى تحرّك المعارضة، تعتبر “القوات اللبنانية” رأس حربة ميشال معوض، إذ يحاول رئيسها سمير جعجع جاهداً جمع أصوات اكثر لمرشح التحدي كما يراه حالياً، الا انه الى الآن لم ينجح في استمالة النواب السنّة تحديداً، الذين يرفضون السير بمرشح القوات، علماً ان غياب ثلاثة من اعضاء التكتل ابرزهم وليد البعريني عن زيارة معراب الاسبوع الفائت وتصريح أحمد الخير خير دليل. وهذه الكتلة ستجتمع الاسبوع المقبل مع معوض قبل موعد الجلسة في محاولة من الاخير لإقناعهم بالتصويت له.
في السياق، لافتة كانت زيارة السفير السعودي وليد البخاري امس طرابلس وجمعه كل النواب السنة قبل موعد الجلسة، كما جمعهم قبل موعد الجلسة الاولى، اضافة الى لقائه فاعليات طرابلس كفيصل كرامي ورئيس المجلس العلوي في جبل محسن.

والى حين انعقاد الجلسة، ستبقى الاجتماعات والمشاورات مفتوحة… لكن الشغور الرئاسي يقترب أكثر فأكثر في انتظار الاتفاق على رئيس توافقي، على قاعدة لا غالب ولا مغلوب.
المصدر: لبنان 24